
والله لكاءن شمسي تشرق
بعد ليل ..
من فجر وجنتيك..
وكفى انتظارا أيها القلب..
الشقي لاحاجتي لشمس..
تهوى الغروب ..
تتخلى عن عرشها في سماء..
القلوب
أنا عاشق
اانتي ضؤ في ليالي
لايرحل حتى يفنى الوجود
ضاعت امجاد شعرا
كان يوصف ايقاعات السيوف
وصهيل الخيول وكيف تعدوا
ويمتدح الملوك
و ايقاعات عينيها بنظرة تفني..
جيوش من الحروف
وان رصت الكلمات في الهوى..
لتقتحم اسوارها المنيعه..
سطور من الكلمات
تناثرت اشلاء الحروف .
تحت قدميها الأرض تسير
وأنا أركض وقلم يتهادى ..
لايثنيها عن وجهتها شئ
أنا وهي اثنين في روح
دونها لانحلق بجناح
بل بجناحين مثل ما تجدف..
السماء بااجنحتها النسور.
لايقسم الكيال جسد ..
انصاف واثمان وارباع يوزعه..
في سطول
لامناصفة في جسد ..
لانصف اخر
سوى الهوى ..
تبادلنا القلوب وكذى الروح
