
عند الغروب
وتكاثف السحب
أصوات الصمت السائدة
تغزوا المكان
فراغ قاتل
يشيع كتمان الأنفاس
برفق مبهم
تواصل تام
بين الحياة والموت
عجوز يتمسك بالجذور
عصافير تأبه ترك أغصان
اعتادت عليها
وخريف يغزو الأجواء
دمعه ساخنة
تجرف الحزن المقيت
من مكامنه
بقلمي وليدة اللحظة
كريمة علي
