عندما نشرت موضوعاً عن نصب اسد النجف , وحمل ادانتي لتشبيه الانسان بالحيوان حتى لو كان اسدا , تلقيت كثيرا من الردود الفكرية الحكيمة العميقة بتحليلها الا ان بعضا من الردود ( على قلتها ) كانت تحمل انفاسا جاهلة بغيضة وقصيرة النظروذات توجه تفريقي غير محبب واسلوب مخاطبة لم اعتد عليه . فآثرتُ ان اخاطب اصدقائي في وطننا العربي .
اصدقائي في بلادي العربية …
نبدأ اليوم النقاشً بسلامٍ و تحيةْ
ما تكلمتُ , كما قلت انا , عن مليكٍ او رئيسٍ او وزيرٍ
أو رعيةْ
انما قلتُ تعالوا نتصارحْ , نتناقش نتجاذب بهدوءٍ
و رَويّةْ ..
كنا قبل اليوم نَجلِدُ بعضَنا ,
كنا جًلّاداً , كما كنا الضحية
ثبّتتْ ( كورورنا ) قانونَ السماء …كل هذي الناس
في الخلق …سوية
لا صغيرٌ, لا كبيرْ , لاغنيٌ , لا فقيرْ , لا طوائفْ
مذهبيةْ
أسَكَتَ الخوفُ الجميع , دونَ تمييزٍ لجنسٍ او حدودٍ
او هويةْ
عاش اجدادي , على تلك المحبة ’ جامع جنب كنيسةْ
ونوايا الروحِ والقلبِ … نقية
حتى ان جدتي من امِ امي ,
قالوا عنها , معمدية
و ابي , ذاك المعمم , ذوالاصول الاحمدية
عشقهُ لبنتِ عيسى , الفتاة الارمنية
قد خلاهُ الناسُ قسّاً , من رعاةِ
الابرشيةْ
بنتهُ , اسماها ,, مريم ,, لمناه الاولية
جَدُنا الاكبرُ,, كاظمْ ,, هو شيعيٌ امامي ,
وامُ ابنهْ احنفية
واخوهُ لابيهِ , لهُ امٌ مالكية
وخالُ ابنيهِ ( محمدْ ), شافعيٌ , قالوا هذا ,
حين وافتهُ المنية
وأمُ خالي , درة الفكر, ( رتيبةْ ) قد تكون
حنبلية
كان اخوالي واعمامي , ولا زالوا ,
يصلون جماعةْ …. يفرحون جماعةْ
ينادون جماعةْ …
ان آلَ البيتِ واصحابَ النبيْ
مشعلُ الايمان والاصل النقيْ
كلما نادى المناديْ يا عليْ
كان بالمقصود لا العبد (عليْ )
انما المقصود بالرب العليْ
نتمنى , اصدقائي , استفدنا من نقاشً
لقضيةْ …
شبهة كانت ولازالت تراود من يراهن … من يداهن … من ينادي
مذهبية
نتمناها قناعات تجلّتْ … … المجد لله في الاعالي
وعلى الارض السلام
وعلى الناس التقية
هكذا اتممت قولي ..
انمّا الاسلام ديني والهوية
هل لكم بعد التحية … تخبروني
اين تلك الطائفية ؟
د. محسن الرديني
