قصيدة للدكتور محسن الرديني

عندما نشرت موضوعاً عن نصب اسد النجف , وحمل ادانتي لتشبيه الانسان بالحيوان حتى لو كان اسدا , تلقيت كثيرا من الردود الفكرية الحكيمة العميقة بتحليلها الا ان بعضا من الردود ( على قلتها ) كانت تحمل انفاسا جاهلة بغيضة وقصيرة النظروذات توجه تفريقي غير محبب واسلوب مخاطبة لم اعتد عليه . فآثرتُ ان اخاطب اصدقائي في وطننا العربي .

اصدقائي في بلادي العربية …

نبدأ اليوم النقاشً بسلامٍ و تحيةْ

ما تكلمتُ , كما قلت انا , عن مليكٍ او رئيسٍ او وزيرٍ

أو رعيةْ

انما قلتُ تعالوا نتصارحْ , نتناقش نتجاذب بهدوءٍ

و رَويّةْ ..

كنا قبل اليوم نَجلِدُ بعضَنا ,

كنا جًلّاداً , كما كنا الضحية

ثبّتتْ ( كورورنا ) قانونَ السماء …كل هذي الناس

في الخلق …سوية

لا صغيرٌ, لا كبيرْ , لاغنيٌ , لا فقيرْ , لا طوائفْ

مذهبيةْ

أسَكَتَ الخوفُ الجميع , دونَ تمييزٍ لجنسٍ او حدودٍ

او هويةْ

عاش اجدادي , على تلك المحبة ’ جامع جنب كنيسةْ

ونوايا الروحِ والقلبِ … نقية

حتى ان جدتي من امِ امي ,

قالوا عنها , معمدية

و ابي , ذاك المعمم , ذوالاصول الاحمدية

عشقهُ لبنتِ عيسى , الفتاة الارمنية

قد خلاهُ الناسُ قسّاً , من رعاةِ

الابرشيةْ

بنتهُ , اسماها ,, مريم ,, لمناه الاولية

جَدُنا الاكبرُ,, كاظمْ ,, هو شيعيٌ امامي ,

وامُ ابنهْ احنفية

واخوهُ لابيهِ , لهُ امٌ مالكية

وخالُ ابنيهِ ( محمدْ ), شافعيٌ , قالوا هذا ,

حين وافتهُ المنية

وأمُ خالي , درة الفكر, ( رتيبةْ ) قد تكون

حنبلية

كان اخوالي واعمامي , ولا زالوا ,

يصلون جماعةْ …. يفرحون جماعةْ

ينادون جماعةْ …

ان آلَ البيتِ واصحابَ النبيْ

مشعلُ الايمان والاصل النقيْ

كلما نادى المناديْ يا عليْ

كان بالمقصود لا العبد (عليْ )

انما المقصود بالرب العليْ

نتمنى , اصدقائي , استفدنا من نقاشً

لقضيةْ …

شبهة كانت ولازالت تراود من يراهن … من يداهن … من ينادي

مذهبية

نتمناها قناعات تجلّتْ … … المجد لله في الاعالي

وعلى الارض السلام

وعلى الناس التقية

هكذا اتممت قولي ..

انمّا الاسلام ديني والهوية

هل لكم بعد التحية … تخبروني

اين تلك الطائفية ؟

د. محسن الرديني

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ