قصيدة : للاستاذة القديرة ازدهار كوتة

وأطلّت نجمتك القديمة
أعادت التوازن
لوجودي
هاهو نورها
مفعم بتلك الهمسات
والضحكات
ونارها تؤجج
ذاك الشوق العنيد
العالق بغيوم الذكريات
أما آن أوان الرجوع
لهذا القلب
الذي أقفل الأبواب
وهذه وردتنا
على شرفات العشق
كل عطور الفصول
تمرّدت عليها
تعاتب الندى والتراب
وهذه الروح الذابلة
تسلك طريق الرجوع
لذاك الماضي
الجاثم على ضفاف سنبلة
تشبه قبلات عينيك !

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ