أربعونَ عاماً
ولازلت
ألتحف
وسائد
الحزن
تجرني
آهات
البعث
والخيبة..
أربعونَ عاماً
وأنا ضرير
القلب
يأسرني
الشيب
الأسود
بين
تجاعيد
الحسرة
ولعنة الأيام..
أربعونَ عاماً
وأنا
ألعق
غبار
الزمن
تتلوه
سقطات
الجسد
في نزوح
الروح
وقت
الفقد
أربعونَ عاماً
أفتش فيها
عن
ملامحي
التسعيني
عل أجدني
حيث
عبوس
الهوى
والحب
أربعونَ عاماً
وأنا
مجهول
الهوية
الكل يعبر
إلا أنا
تاريخ
ميلادي
منتهي
الصلاحية
أربعونَ عاماً
ولم يأتي
ملك
الموت
ليقبلني
قبلة
الحياة
لأنجو
من غربة
وطني
أربعونَ عاماً
ويدي
اليمنه
لا تعرف
السطو
حتى على
درهم
وقاية
أربعونَ عاماً
ابحث عن
سقية
ماء
تنبت ياسمينة
فوق
جسدي
المحنط
أربعونَ عاماً
وأنا اتكىء
على
شوك
اجدب
اسقط
دموع
السماء
أربعونَ عاماً
وأنا
عاري
الأحساس
والعين
أتلو
سورة
القيامة
على ضفاف
النار
أربعونَ عاماً
والخطايا
تلاحقني
تشد وثاق
الضياع
تسحل
الطيبة
والأمل
أربعونَ عاماً
وجفاف
عيناي
يزمزمه
صرير
الزمن…
