وجبة دسمة جدا جدا من التطبيقات …تطبيقات لازم تبقي موجودة علي موبايلكالموبايل اللى في ايدك ده متعملش علشان الترفيه وال Facebook وال whats App وال Instagram وبس الموبايل ده في كنز كبير اسمه play storeبعد ما تشوف التطبيقات دي خد اسم التطبيق اللي هتستخدمه واعملي كوبي في سيرش بلاي ستور ..1- تطبيق Podcasts: تطبيق مليانمتابعة قراءة
أرشيف الكاتب:شمس الضحى
وجوه سافرة
وجوه سافرةتعرت من الحياءتجردت من الاخلاقاصبحت مرتعا للزيف والنفاقوجوه عنونها الكذب والبهتانتدور في كل مكانتحمل سيف الباطل لتنصره على الحقلكن هيهاتسينتصر الحق ولو بعد حينهذا وعد رب العالمينفسلام على من تحلى بالتقوى والايمانولم يهتز قلبه للبهتانوناصر الحق وهو على يقينان كل من حوله كاذيبنيرمونه بالسنتهم الكاويةغايتهم رميه في الهاويةاطمئن لان معك القهارسيرميهم بجمر من ناروناصركمتابعة قراءة “وجوه سافرة”
لن تغرب شمسكِ للشاعر محمد شداد
*************كل ما جرى…لأنكِ حكاية عشقٍ قديم…و رشفة أنسٍ مباحبل أنتِ قهوة الشعراء… مساءً و صباحٍفلجمال عينيكِ… سحرُ الكمالِ…كلما اسودَّ الكحل…براقاً و لاحفإذا ما لامست قدميكِ الثرىصار عطراً و فاحبيروت لا تبكِ…فأنتِ بهية …و ان تلفحتِ اليوم…سواد الليل وشاحفالحزن…ما زادك الاّ صبرا…و ان بدى على المرمر…أثر النواح.*********محمد شداد
أربعون عاما للشاعر ادهم سلامة
أربعونَ عاماً ولازلت ألتحف وسائد الحزنتجرني آهاتالبعثوالخيبة.. أربعونَ عاماً وأنا ضريرالقلبيأسرني الشيبالأسودبين تجاعيد الحسرةولعنة الأيام.. أربعونَ عاماً وأنا ألعقغبار الزمنتتلوه سقطاتالجسدفي نزوحالروحوقت الفقد أربعونَ عاماًأفتش فيهاعن ملامحيالتسعينيعل أجدنيحيث عبوسالهوىوالحب أربعونَ عاماًوأنا مجهولالهويةالكل يعبرإلا أناتاريخ ميلاديمنتهي الصلاحية أربعونَ عاماًولم يأتيملك الموتليقبلني قبلةالحياةلأنجومن غربةوطني أربعونَ عاماًويدي اليمنهلا تعرفالسطوحتى علىدرهموقاية أربعونَ عاماًابحث عن سقيةماءتنبت ياسمينةفوق جسديالمحنط أربعونَ عاماًوأنامتابعة قراءة “أربعون عاما للشاعر ادهم سلامة”
قصيدة نثرية للشاعرة القديرة مريم محمد المهدي التمسماني
يرتعد الزمنبين اطياف الطينويسافرعبر انفاق الحياةيستوي الكلمع جنون الرغبةو الغواية…اشجار كثيفةتغطي الغابةبكل اسرار هاالمباحة و غير المباحة…على غسيل النشرتسقط الحقيقةلتتوسععند مصب النهرلتلتوى كافعىحفيف صفير مدوي…لا احد يحب انيكشف اساطير المبعثرةمياه غزيرةسالت تحت الجسر…وجرفت معهااوحال ثقيلةوعادات بئيسةاعراف متدليةعلى اعناق القبيلة….وتبقى هنا اسئلةتحتار بين مدامع الاجوبةتسحقكل العصافير و الفراشاتالمحلقة….هل هو مجرد خوف من الارتفاعام هو هوس السقوطيسكننامتابعة قراءة “قصيدة نثرية للشاعرة القديرة مريم محمد المهدي التمسماني”
قصيدة للأستاذ محمد اكرجوط
– غواية الليل –الشفق يهوىالوان العشق القرمزيةفي لحظة غروبيستنجد الليلبحمرة الغمامقبل إدلهام الظلاميداهمني الليل بعتمتهيجرفني بقوة طوفانهمعلنا ميقات الأرقتستفيق كوابسيمن سباتهاتسابق وهج اللظىترش بالملح جسديالغارق في متاهاتإغتراب قسري – محمد أكرجوط-
بوح راقي جدا للأستاذ الشاعر محمد زريوحي
ينهار عشقي شوقاو الأمل يزداد حنوا هل ينفصل العاشقين تتبخر أحلام الصباو الدموع تدفق أنهاراوالعشق يذوب تحت ظل القمر يقترب من ضفة الأحلاميصطدم بربى الأعلاموفي الصمت يغيب السلام على شفا حفرةيحدق بعمق النظر يرحل العمر ويبقى الأثر سكن الليل وغاب القمر والناس في عيون السحرتحجز التذاكر لوقت السفر. محمد زريوحي
ليلة مقمرة للشاعرة القديرة إيمان إيمان
ليلة مقمرة في ليلة قمرية اشاطر النجوم أمسية عشق نهيم في بحر الاشجان ..فكيف لسكون الليل يسقينا نبيذ الهوىنترنح ونرتل حروفا. ..من اوتار النبض لحنها ترانيم مشاعر تلهب الذكريات لتغازل ثنايا الوجدان …
خربشات للاستاذة القديرة رفيعة الخزناجي
صوتك يا سيدييطاردني يسلبنيراحتي وحريتيصوتك الحنونهو عشقي الأبديالمسجونغناء البلابل يكونَأقَالَ كل عصافيرالكوووونومنع عنها الغناءوالفنووونصوتك يا سيديشالي الحريريأضعه حول عنقيأثناء جولاتنا الليليةعبر الجسر المعهودبالليالي … القمريةصوتك ……. أداةموسيقيةتعزف عليها أناملصبية جميلة بهيةمعزوفة شرقيةروحانية صوفيةنغم او طلسم سحريتراتيل أم تهدهد صبينغمات رقيقة ساحرةتبعث في النفس راحةصوتك الحنون يبعثنيللجنوووونأشتاقه والله أنا يا أنتلقد أدمنت صوتك جدافبالله يا سيديمتابعة قراءة “خربشات للاستاذة القديرة رفيعة الخزناجي”
قصيدة : للاستاذة القديرة ازدهار كوتة
وأطلّت نجمتك القديمةأعادت التوازنلوجوديهاهو نورهامفعم بتلك الهمساتوالضحكاتونارها تؤججذاك الشوق العنيدالعالق بغيوم الذكرياتأما آن أوان الرجوعلهذا القلبالذي أقفل الأبوابوهذه وردتناعلى شرفات العشقكل عطور الفصول تمرّدت عليهاتعاتب الندى والترابوهذه الروح الذابلةتسلك طريق الرجوعلذاك الماضيالجاثم على ضفاف سنبلةتشبه قبلات عينيك !
